تاريخ اكتشاف النفط في دولة الإمارات

النفـط مـن أكثر الـثروات الطبيعية في العـالم قيمة ، لذلك سمـاه بعض الناس ( الذهب الأسود ) ، و قد يكون من الأفضل و صفه بشريان الحياة ، فأنواع الوقود المشتقة من النفط تمد السـيارات ، و الطـائرات ، و المصـانع ، و المعدات الزراعية ، و الشاحنات ، و القطـارات و السفن بالقدرة ، و تولد أنواع الوقود النفطي الحرارة و الكهرباء للمنازل ، و أماكن عمل كثيرة ، فالنفط يوفر إجمالا قرابة نصف الطاقة المستهلكة في العالم .

الاتفاقيات النفطية الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة .

* النشاط النفطي في كل من :

أ ) أبوظــبي :

في يناير 1939 م تم التوقيع على اتفاقية للبترول في دولة الإمارات و كانت بين حاكم إمارة أبو ظبي و شركة بترول الساحل التهادن ، و في عام 1950م تم حفر أول بئر للتحـري و الاستكشاف في منطقة ( رأس الصدر ) و رغم ان الحفر و صل إلى عمق 13 ألف قدم إلا ان البئر كانت جافة .
و في عام 1953 م بدأ الحفر في بئر باب رقم ( 1 ) إلا انه بسبب صعوبة ميكانيكية قوية اضطرت الشركة إلى هجر البئر . و في عـــام 1958 م عــادت الشركة مرة أخرى إلى منطقة باب ( البري ) و قامت بحفر البئر رقم ( 2 ) و الذي كان بئرا منتجا ولأول مرة في هذا العام يعلن اكتشاف النفط في المنطقة كلها . و فـي 14/1/1958 م تم حفــر بئر اكتشافي في حقل ( أم الشيف ) البحري و تم اكتشاف النفط فيها ، و بذلك فإن عام 1958 م كان عام اكتشاف النفط في المنطقة البرية و البحرية .

ب) دبــي :

تأتي إمارة دبي في المكانة الثانية بعد إمارة أبو ظبي بالنسبة لأهميتها البترولية . فعلى الرغم من ان إمارة دبي كانت أول إمارة توقع على اتفاقية امتياز بترولية مع شركة الساحل المتهادن إلا ان هذه الشركة تخلت عن الامتياز و ذلك بعد الحرب العالمية الثانية .
- و في عام 1963 م منحت إمارة دبي شركة ( كونوكو ) امتيازا في المناطق البرية .
- و فـي عـام 1964 م قـامت هـذه الشركة ببيع قسم من الامتياز المذكور لشركة ( دويج ارز اويل ) و التي أصبحت الآن تابعـة لشـــركة ( تكسـاكو ) و شركة بترول ( صن اويل ) حيث التحري في الآبار الاختيارية التي تم حفرها لم تسفر عن أية نتائج مشجعة .
- و لكن في عام 1996 م تمكنت شركة نفط دبي ( دي . بي . سي .) من اكتشاف النفط في حقل ( فتح ) كما تمكنت في عام 1970 م من اكتشاف حقل ( جنوب غرب فتح ) و في 16/11/1972 تم إدخاله في الإنتاج .

ج ) الشـارقة :

بـدأ البحث عن النفط في إمارة الشارقة في عام 1940 م عندما قامت شركة ( آي .بي.سي.) بحفر أول بئر تجريبي في المناطق البرية و لكن لم تعثر الشركة على النفط فيها .
أما في عام 1958 م منحت الشارقة امتياز البحث عن النفط في منطقتها البرية و البحرية إلى شركة ( ميكوم اويل ) ، و قمت الشركة بحفر أربعة آبار تجريبية و هي :-
- الإمارات المتصالحة ، و لكن عاصفة بحرية عاتية حطمت جهاز الحفر .
- بئر الشارقة توقف الحفر فيه بعجز الشركة .
- بئر جويزة البري و عثر بالفعل على البترول في هذا البئر .
- بئر الحمرية حيث أعلنت الشركة بعدم عثورها على البترول .
و في عـام 1969 م قــامت شــركة ( هــيدروكـاربـون ) بحفـر بئر تجريبي ( الغاية رقم 1 ) و لم يتم العثور على النفط فيها ، و لكن حصلت شركة نفط الهلال على امتياز في سنة 1969 م فقامت بأعمال المسح الزلـزالي و تم اكتشاف النفط فيها .

د) رأس الخيمــة :

بدأ الحفر بحثا عن النفط عام 1975م و في يوليو 1976 م أدي الحفر إلى اكتشاف النفط في حقل يبعد عن ساحل الإمارات مسافة 25 كم ، و لكن لظروف و تطــورات عـــديدة تعطــل برنامج التطوير ، و في مايو 1980م بدأ الحفر في ( بئر الجيري ) رقم 1 في منطقة ( أذن ) ، و في عام 1983م أعلن اكتشاف النفط في حقل ( صالح ) على بعد 26 ميلا من شاطئ رأس الخيمة .

__________________

صور تراث الامارات

Posted: فبراير 28, 2011 in Uncategorized

فيديو تراث الامارات

Posted: فبراير 28, 2011 in Uncategorized

Posted: فبراير 21, 2011 in Uncategorized

المدارس قديما

Posted: فبراير 21, 2011 in Uncategorized

قبل أن تكون وزارة التربية والتعليم وتنتشر المدارس الحكومية

في دولة الإمارات العربية المتحدة

كانت هناك بعض الكتاتيب التي تعلم القرآن الكريم والدين

ومبادئ القراءة والكتابة والخط والحساب

ويشرف عليها شخص يمسى ( المطوع )

ويضع معه عند الحاجة من يساعده في أداء المهمة

إهتمت الإمارات بالتعليم منذ القدم وكانت بداية التعليم قديما

عن طريق هذه الكتاتيب التي يرجع لها الفضل في نشر العلم في الإمارات قديما

بالرغم من بدائيه التعليم في الكتاتيب ولقد انتشرت الكتاتيب

في مختلف أنحاء البلاد والتحق بها الصبية والبنات

لتعلم مبادئ الحساب وحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية

وتدار هذه الكتاتيب بواسطة ” المطوع”

وهو بمثابة المعلم في الوقت الحالي وهي مهنة توارثوها العاملين بها عن آبائهم

فعندما يصل عمر الطفل الى السادسة أو السابعة أو أصغر

من ذلك ترغب عائلته بالحاقه في أحد الكتاتيب ليتعلم قراءة القرآن

ويجيد المبادئ في القراءة والكتابة

ونظرا لانشغال الآباء في البحث عن لقمة العيش أثناء موسم الغوص

أو الأسفار في البر والبحر سعيا وراء الرزق

فقد كانت المراة هي التي تتولى مهمة تسجيل الأبن للدراسة على يد أحد المطاوعة

في الفريج وتخطره برغبة الأسرة في تعليم أبنها عنده وتقول له

( هذا ولديه أبغيكم أتعلمونه ) ويرد المطوع ( إن شاء الله )

أو تقول للمطوع هذا ولدنا يايبينه الكم –

سلموا عينه وعظامه واللحم الكم ) وهذا يعني بأن يتولى المطوع

تربية الولد وتهذيبه أو تأديبه ومن ثم تعليمه.

واذا أخل الولد بواجباته او تأخر في الدراسة أو بدرت منه خطيئة

فان هذا يعرضه للضرب المبرح والحبس على يد المطوع.

وكان الأهالي في السابق يؤيدون طريقة المطوع في

تأديب الولد وعدم تركه لأهوائه ونزواته ويولي المطوع الولد

الذي حضر لتوه للتعليم إهتماما خاصا وعناية فائقة حتى

يلحق بباقي زملائه في الدرس، كما يسترعي الولد الجديد

إنتباه الدراسين فيعملون على مساعدته وتدريبه على حفظ الآيات.

وعند حضور الأولاد الى المطوع يحمل كل وأحد منهم

غرشة بها ماء للشرب تحتوي على علامات حمراء أو صفراء أو زرقاء

وذلك لتميزها عن بعضها بعضا ويدفن كل واحد ( غرشته )

في الطين حتى يظل الماء باردا ولا يتعرض لحرارة الشمس

ونلاحظ من أمام كل ولد أداة تسمى ( المرفع ) خشبتان

على شكل x يوضع عليها القرآن الكريم تستعمل في حمل المصحف أو( الجزور)

الجزء الذي يحتوي على سورتان أو سور ة من القران الكريم.

والمرفع نوعان : النوع الأول من خشب الساي وهذا النوع

يستعمله أولاد الشيوخ وأبناء التجار

والنوع الثاني عبارة عن ( بيب من الصفيح الذي يجلب فيه الكيروسين

( الكاز) وهذا النوع من المرافع كان يستعمله أبناء الأسر المتوسطة والفقيرة

العريش

الكتاتيب هي عبارة عن عريش يتم تدريس الصبية والبنات

وهم جالسين على الأرض ومعهم أدواتهم وهي عبارة عن صندوق الخشب

لكي يتم حفظ أدواته بها ومنها “اللوح ” التي يجهزه

كل ولي الأمر لابنة وهي قطعة من الخشب مدهون بنوع من الطين اللزج

لكي يكتب علية حروف الهجاء و إذا حفظ الولد الدرس

يتم غسلها من قبل الصبي لكي يتم كتابة الدرس التالي على اللوح

وفي الكتاتيب يتم تحفيظ الدراسيين قراءة القرآن الكريم وقلة

من الدراسيين من يستطيع تلاوة القرآن لوحدة بدون مساعدة المطوع

وكان المطوع يكرر على الصبية الآية القرائية والصبية يكرروا من ورائه إلي أن يتم حفظها.

والمدرسة أنذاك هي عبارة عن منزل صغير قديم يملكه المطوع أو يستأجره بأبخس الاثمان

ويجهزه بأنواع بدائية من الاثاث واللوازم مثل الحصر للجلوس عليها والحِب لمياه

الشرب وبعض الألواح الخشبية السوداء للكتابة عليها

وبعض الأثاث البسيط ككرسي المطوع مثلا .

وكان الناس يأتون بأولادهم الى تلك المدارس فيتساومون

مع المطوع عن نوعية الأجور فمنهم

من يدفع راتبا شهريا عن ابنه يسمى ( مشاهرة ) ومنهم من يتفق معه على أجر مقطوع

يسمى ( قطوعه ) يدفع له بعد ختم القرآن .

وغير هذا فإنه من حق المطوع أن يجمع من طلابه المبالغ

والهدايا والصدقات طبقا لمناسباتها مثل :

الخميسية : مبلغ يدفع كل خميس

العيدية : مبلغ يقدم في الأعياد

النافلة : صدقة للمناسبات الدينية

الفطرة : صدقة رمضان

الختمة : الهدايا التي تقدم بعد ختم الطالب للقرآن

وغير هذا كأجور المياه والإعانات الطارئة .

وفي يوم الأربعاء من كل أسبوع ينادي المطوع

على تلاميذه ويذكرهم بإحضار ( الخميسية ) وهي الأجرة الإسبوعية

التي يتقاضاها المطوع ويقول: باجر الخميس اللي يغيب يخيس )

وفي يوم الخميس يجري المطوع إختبارا للتلاميذ يستمع فيه

إلى حفظ الدروس السابقة فإذا أجتاز التلميذ هذا الأختبار يقولون

( افلان غيب) وهي كلمة تطلق على الأبن أو الولد الذي

نجح في حفظ القرآن الكريم أو جزء أو جزئين.

فعندما يجتاز التلميذ حفظ الآيات من الحمد إلى الفجر

أو جزء عم يقولون ( افلان غيب) وهذا يعني على هذا الولد

( هدة ) وهي سماح المطوع للصبيان بالخروج على أن يدفع هذا الولد

أجرة المطوع وهي روبية او ربيتين.

وعند العصر يسمح المطوع للتلاميذ بالذهاب إلى

منازلهم قبل موعد الدوام العادي الذي عادة مايكون قبل المغرب.

ويحدد المطوع مواعيد الدراسة عن طريق ( ظل الشمس )

فاذا وصلت الظلال عند الخط المرسوم في الأرض

أو عند حدود المنزل يعرف المطوع بأن الوقت للانصراف قد حان،

فيطرق بعصا على أداة من الصفيح معلنا انتهاء الدرس.

كما استعمل ( المنحاز ) وهو أداة تستعمل لدق البهارات

في الاعلان عن بداية ونهاية الدراسة في الكتاتيب .

وعند سماع الأولاد لقرعات المطوع معلنا نهاية فترة الدراسة

يندفعون خارج منزل المطوع مسرعين حاملين معهم أدواتهم

ومصاحفهم وأثناء خروجهم يرددون بعض الأناشيد أو الكلمات

وهي أناشيد جميلة تعبر عن فرحتهم بإتتهاء الدرس.

هــدونا …. هــدة غــدا
هــدونا … هــدة غــدا

بندر الكوس … الله هدانا
بندر الكوس … سكر غدانا

وإذا تغيب أحد الاولاد عن الدرس دون عذر معروف

يختار المطوع ثلاثة من الأولاد أكبرهم سنا …

ويرسلهم في البحث عن الولد لإحضاره إلى منزل المطوع

ويذهبون للبحث على البحر أو في أماكن صيد الطيور في البر.

وعندما يشاهدونه ينقضون عليه ويحملونه من يديه

ورجليه ويذهبون به إلى المطوع وأثناء ذلك ترتفع أصوات الاولاد

ويقولون ( يبناه يبناه ) أي أحضرنا الولد الهارب ثم يدخلون به على المطوع ..

ويقوم المطوع بضربه بالعصا ( المطرق ) وربطه بالفلقة وحبسه في السدرة حتى يعلن توبته.

( الفلقة )

** العقاب :-

من وسائل العقاب قديما العصا والفلقة ( اليحيشة ) وهي عبارة

عن رمح بطول المتر تقريبا مربوط به خيط متين تعلق به الأرجل

المذنب بعد ( التيحيشة ) بالفلقة والعصا وتحكم بقفل ويحتفظ المطوع بمفتاحه .

هي المحبس فإذا تغيب أحد الاولاد عن الدرس يوضع في الفلقة ..

وهي خشبة طويلة نسبيا وبها محز أو سلسلة توضع أقدام الصبي

في الفلقة ويقفل عليه . ويضل في بيت المطوع مدة طويلة قد تتراوح

أحيانامن يوم إلى ثلاثة أيام .. وقد توضع القدمين في الفلقة وترفع إلى

الأعلى ويضرب بالعصا ( المطرق )على حافة أقدامه.

السحارة:-

الصبيان الكبار يحضر كل منهم صندوقا خشبيا صغيرا يدعي ( السحارة )

لحفظ أدواته فيها وبعضهم من يمتلك نوعا جيدا من تلك ( السحاحير )

مصنوعا خارج البلاد من خشب ( السيسم )

بقصد توفير الظلال اللازمة لطلاب المدرسة .

الخدمة :-

لا يوجد في المدرسة مستخدمون بل الطلاب أنفسهم يقومون بخدمة المدرسة

من فرش ورش وتنظيف أما الحوائج الخاصة بالمطوع فأنه يكلف الطلاب بشرائها له

من الأسواق يوميا كالإدام والجت ……….. الخ .

** الختمة وزفة الخاتم :-

يا لها من مناسبة سعيدة تلك على جميع الصبيان فعندما يكمل أحد الصبيان تلاوة

القرآن بجميع أجزائه تحت إشراف المطوع يطلق عليه ( الخاتم ) فإن كان أهله من الاغنياء

أغدق أهله على المطوع الهدايا والنقود دون أن يشعر أحد وأما إذا كان الخاتم من الفقراء

يقيم له أهله احتفالا عجيبا من نوعه فيوفر له عن طريق الإستعارة البشت والعقال

المقصبين والسيف المذهب ويلبس الملابس النظيفة كالثوب والبالطو والغترة والنعال .

وفي صبيحة يوم الاحتفال يخرج الخاتم الصغير من بيته وهو بكامل هيئته لابسا بشته وعقاله

وحاملا سيفه في يده اليمنى يصحبه والده ووالدته وصديقاتها حاملات على رؤوسهن أطباق

( المخلط ) ( ومراش ) ماء الورد والمباخر متوجهين إلى مدرسته التي قد أجتمع فيها الصبيان

والمدرسون وتأهبوا جميعا لأستقبال الموكب العظيم وما أن تطأ قدمهم أرض المدرسة حتى

يعمل التصفيق ويتعالى ( يباب ) النساء فيجلس المطوع على كرسيه العتيق ويجلس الخاتم بجانبه

على كرسي استعاره لهذه المناسبة العظيمة ويجلس بجابنه على كرسي ثالث الوالد ويا له من

منظر مهيب تقشعر له الأبدان وبعدئذ يعم الصمت فيتقدم أحد المدرسين او الطلاب الكبار ويتلو

دعاء خاصا بالمناسبة يدعي ( التحميده ) فيرد عليه جميع الطلاب بكلمة ( أومين ) بمعنى أمين

وبعد الانتهاء من قراءة الدعاء يتقدم المطوع ويوزع على طلابه ومدرسيه المأكولات ويعطرهم

بماء الورد والبخور بعد أن يأخذ نصيبه منها ليطعم أهه وأقاربه ثم يأمر جميع طلابه بالانصراف

إكراما لهذه المناسبة السعيدة وذلك بعد ان أختار الكبار منهم برفقة أحد المدرسين ليزفوا

الخاتم بصحبة والدته فيمرون به بالأحياء لا يدعون بيتا الأ ووقفوا عنده لقراءة التحميدة

وللحصول على المكافآت المالية التي توهب له إكراما لحفظه القرآنت الكريم وبعد مرور

أسبوع او أكثر على هذه الحال يكون أهل الخاتم قد وفروا المبلغ المناسب من بيوت الأغنياء

الشرقية منها والقبلية الذي سيقدمونه المطوع إكراما له على حسن رعايته لإبنهم مع الدعاء

له بالخير والبركة والعمر المديد .

** التحميدة :-

الحمد لله الذي هدانا للدين والإسلام اجتبانا

سبحانه من خالقا سبحانه بفضله علمنا القرآن

نحمده وحقه أن يحمده ما فتق الزهر وما طاح الندى

ثم الصلاة كلما الحادي حدا على الذي قد جاء بالهدى محمدا

هذا غلام قد قرأ وقد كتب وقد تعلم الرسائل والخطب

ولا تقصر يا أبن اشراف العرب ولا يكن طرفك هما وغضب

علمني معلما ما قصرا رددني في درسي وكررا

إني تعلمت كتابا أكبرا حتى قرأت مثله كما قرا

جزاك الله يا والدي الجنانا وشيد الله لك البنيانا

في جنة الخلد مع الولدانا ……………………..

أعطو المعلم حقه عظيما لانه كان بنا رحيما

الحمد لله الحميد المبدي سبح له طير السماء والرعد

يأتيك طير من طيور الهندي مخطب بالريش حسين القد
ملاحظة

كان في مطوعه للبنات بعد يدرسون عندها

أتمني يحوز على إعجابكم ولكم تحياتي

طلاب المدرسة الأحمدية بدبي عام 1963 وقد أنشئت عام 1912

المدرسة الأحمدية إحدى أربع المدارس القديمة في دبي منها

المدرسة السالمية و مدرسة السعادة و مدرسة الفلاح (دبي)

أنشئت المدرسة الأحمدية في عام 1912 وسميت بالأحمدية نسبةً

إلى بانيها الشيخ أحمد بن دلموك، تعد أول مدرسة نظامية

في تاريخ دبى لقد تم ترميم المبنى بين عامي

1993 و 1995 ، وتم استخدام الأساليب التقليدية

في الترميم.

مقررات التعليم قديما

الواح التعلم قديما

م


الثروة السمكية

أدى الموقع الجغرافي لدولة الإمارات إلى أن يشكل صيد الأسماك جزءاً رئيسياً من النشاط الاقتصادي بالمنطقة واتجهت السياسة الاقتصادية للدولة بعد قيام الاتحاد إلى الاهتمام بقطاع الثروة السمكية ومعاونة الصيادين بتوفير القروض العينية الخاصة بمستلزمات الإنتاج السمكي ، والخدمات المجانية لإصلاح وصيانة المكائن البحرية للصيادين وتدريبهم وإرشادهم على طرق الصيد الحديثة التي تتضمن زيادة إنتاجهم، ورفع مستوى معيشتهم بهدف تشجيعهم على التمسك بمهن الآباء والأجداد .
وتشمل القروض المكائن البحرية والقراقير وشباك الصيد بنصف قيمتها ، بالإضافة إلى الخدمات المجانية الأخرى التي تقدمها الورش البحرية والتي تتضمن إصلاح وصيانة المكائن البحرية .
كما حرصت الدولة على دراسة البيئة البحرية التي يعمل فيها الصياد ، وإجراء بعض المسوحات البحرية لتحديد أنواع الأسماك وتحديد كمياتها وكذلك تحديد مواقع ومواسم توالد الأسماك لتحديد فترات منع صيدها ومواقع هذا المنع، بالإضافة إلى تحديد خطوط هجرة الأسماك وحماية الثروة السمكية والحفاظ عليها من الاستغلال الجائر ، وذلك عن طريق إنشاء شركات للصيد في الدولة والعمل على تحديد أنواع الآلات والمعدات المستخدمة في الصيد .

مساعدات من الدولة
تقدم الدولة الكثير من الدعم للصيادين والممثل في المكائن البحرية وقوارب الصيد والرافعات والشباك بنصف قيمتها ، كما تقم خدمات الصيانة والاصلاح المجاني للمكائن في الورش البحرية التابعة لوزارة الزراعة والثروة السمكية والبالغ عددها 19 ورشة بحرية .
ونتيجة لهذا الدعم المستمر زاد عدد قوارب الصيد في الدولة ليصل الى اكثر من 4 الالف قارب في عام 2000 وزاد عدد صيادي الاسماك ووصل الى اكثر من 15 الف صياد ، وبلغ الانتاج السمكي حوالي 105 الاف صطن وهذا الانتاج يفي بالطلب المحلي بنسبة 100%ويتم تصدير الفائض الى الخارج

قوة جديدة
شجعت الدولة على إنشاء الجمعيات التعاونية للصيادين على أسس سليمة تساعد على حل مشاكلهم وضمان مصالحهم ، وإيجاد نظم لتسويق الأسماك بما يخدم مصلحة الصياد دون الأضرار بمصلحة المستهلك ، كما تم إنشاء مركز أبحاث وتربية الأحياء البحرية بأم القيوين ، بهدف إجراء الأبحاث العلمية وتربية بعض أنواع الأسماك التي يشتد الإقبال عليها وذات القيمة التجارية .

الزيادة في الإنتاج
منذ إعلان الدولة وحتى عام 1984 بلغت نسبة الزيادة المئوية في إنتاج الأسماك 80 % من 40.8 ألف طن إلى 74 ألف طن في عام 1984 ثم إلى 95 ألف طن عام 1990 وسجل عدد القوارب المستخدمة في الصيد زيادة كبيرة .
وفي إطار التشجيع المتواصل للصيادين تم تأسيس 4 جمعيات تعاونية بالإمارات .
وتأتي إمارة الشارقة في مقدمة المناطق من حيث كمية الأسماك التي يتم اصطيادها بالدولة وتصل تلك الكمية إلى 39.4 % من إجمالي المحصول السمكي ويليها إمارة الفجيرة بنسبة 22% ثم تحتل راس الخيمة المركز الثالث حيث يبلغ نسبة ما تصيده الإمارة 16 % من الإجمالي .
وأما عن الأسماك التي يتم اصطيادها للاستهلاك البشري فإن الفجيرة تحتل المركز الأول في هذا المجال بنسبة 28 % من تلك الكمية يليها رأس الخيمة بنسبة 19 % ثم الشارقة بنسبة 15% .
وتساهم بنسبة كبيرة من القوة العاملة في الدولة في نشاط صيد الأسماك فيعمل مثلاً ما يقارب من ثلث إجمالي القوى العاملة بإمارة أم القيوين بالصيد ، ويصل مجموع العاملين بصيد الأسماك في إمارة عجمان إلى حوالي ثلاثة أضعاف العاملين بالزراعة في الإمارة .

الخليج والأسماك
تمتاز مياه الخليج العربي بدفئها وهدوئها حيث لا توجد تيارات مائية لأن الخليج العربي مغلق فهو يشبه البحيرة ، كما تتوفر فيه المواد الغذائية اللازمة للأسماك ، إذ تعتبر مياهه من أكثر المياه البحرية خصوبة إذ تتوفر فيه الأملاح المغذية بكميات كبيرة من مصادرة عديدة أهمها ما يأتي من مياه خليج عمان ونهري دجلة والفرات والكارون بالإضافة إلى ما تحمله كتل المياه المرتفعة من مياه الخليج ، وتوفر الأملاح المغذية بالإضافة إلى ذلك عوامل بيئية أخرى تساعد على تواجد الأحياء المائية الهائمة » البلانكتون « النباتي والحيواني التي تتغذى عليها الأسماك ، وما بين سبتمبر إلى مارس يدخل تيار من خليج عمان إلى الخليج العربي حاملاً معه الأملاح المغذية والأسماك السطحية .
كما تتوفر أسماك القاع كذلك بالإضافة إلى عدم استغلال الثروة السمكية الموجودة استغلالاً كاملاً والبيئة الصحية ساعدت على توفر الأسماك وتجميعها وتكاثرها في مواسم متفاوتة .
كما تتوفر الأسماك في مياه خليج عمان الذي تتميز مياهه بالخصوبة الناتجة عن المياه المتنقلة إلى الخليج من المحيط الهندي ومن الخليج العربي وكذلك بفعل العمليات الطبيعية التي تؤدي إلى ارتفاع كتل المياه الغنية بالأملاح المغذية من القاع إلى السطح بالإضافة إلى الأملاح الذاتية بفعل الأمطار التي تسقط على الجبال المجاورة